diewelt
14-03-2008, 10:32 AM
210 ملايين رغيف يوميا تكفي 70 مليون مواطن ... المشكلة فين؟!
http://up-yoyo.com/uploads/3f90d87d99.jpg (http://up-yoyo.com/)
مازالت قضية الحصول علي رغيف العيش مستمرة، وتهدد بوقوع كارثة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد تزايد الطوابير، وامتدادها لمسافات طويلة، ووقوع عدد من القتلي والضحايا أمام المخابز، وبالرغم من ذلك تصريحات وزير التضامن الداكتور علي المصيلحي مستمرة بالقضاء علي تهريب الدقيق وبيعه في السوق السوداء، ونجاح مشروع فصل الإنتاج عن التوزيع الذي يلاقي اعتراضا كبيرا من عدد من المواطنين في المناطق التي يتم التطبيق فيها، ومنها الزيتون والسواح وحلوان فالزحام مستمر وأكثر من فترة ما قبل تطبيق المشروع.
ويؤكد المواطنون زيادة الزحام وقلة المعروض نتيجة لتهريب الدقيق أمام أعين ضعاف النفوس من مفتشي التموين، وتحديد حصول المواطن علي 20 رغيفا فقط بسعر جنيه واحد وأن البائعين في هذه الأكشاك يقولون: إن هذه تعليمات بالإضافة إلي رداءة الرغيف المنتج والشكوي المستمرة، وأنه عندما يتم الاتصال بأرقم التليفونات الموجودة علي هذه المنافذ لا يجدون استجابة أو قيام الحملات لمواجهة ذلك، ويتم الاكتفاء فقط بالإشادة بالمتصل.
وفي محاولة للتعرف علي الكميات التي يتم توزيعها وعدد المخابز.. أكد فتحي عبدالعزيز وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أنه يتم يوميا ومع بزوغ الشمس توزيع 120 ألف طن من الدقيق المدعم استخراج 82٪ باجمالي 600 ألف طن شهريا بحوالي 7 ملايين و200 ألف طن سنويا علي 17 ألف و500 مخبز علي مستوي الجمهورية لإنتاج 210 ملايين رغيف تكفي لعدد 70 مليون نسمة.
ويزن الرغيف المدعم 130 جراما وقطره 22 سم ويتم تحرير ألفي مخالفة يوميا لأصحاب المخابز ما بين تهريب دقيق مدعم وإنتاج غير مطابق للمواصفات والبيع بأزيد من التسعيرة، بالإضافة إلي أنه يتم ضبط 40 طنا يوميا من الدقيق المدعم، ويباع الجوال لأصحاب المخابز بمبلغ 16 جنيها.
وبلغت المخالفات الموقعة علي أصحاب المخابز منذ تطبيق العقد وحتي 30 نوفمبر 132.3 مليون جنيه تم تحصيل 78.3 مليون جنيه وجار تحصيل 54 مليون جنيه لعدد 89 ألفا و122 مخالفة طبقا لتصريحات وزير التضامن الاجتماعي.. وبالرغم من عدد المخالفات التي يتم تحريرها يوميا إلا أن قطاع الرقابة بوزارة التضامن الاجتماعي لا توجد عنده احصائية بعدد المحاضر التي تم تحريرها حتي مارس الحالي، وكل ما لدي قطاع الرقابة بيان لشهر يناير فقط.
والواضح أن المخابز التي لم تقم بالتوقيع علي عقد وزارة التضامن بلغت مخالفاتها 512 مخالفة مقابل 7400 مخالفة للمخابز التي وقعت علي العقد علي مستوي 26 محافظة.
والسبب الرئيسي في أزمة العيش هو بيع الدقيق المدعم في السوق السوداء والاستفادة من فارق السعر الكبير، حيث يحصلون علي الجوال المدعم بسعر 16 جنيها ويبيعونه بما بين 300 و600 جنيه.
والتساؤل: أين وزير التضامن الاجتماعي مما يحدث في رغيف الخبز؟ فالتقارير تؤكد له نجاح تجربة فصل الإنتاج عن التوزيع والمواطنون يؤكدون أن كل ما يحدث نتيجة لتقارير مكتبية تختلف تماما عن الواقع المرير الذي يخوضه المواطن.. والمستفيدون كثيرون.. والتهريب مستمر بعمل السراديب والمخابئ التي يعلم بها أيضا بعض مفتشي التموين.
منقول
المصدر: جريدة الاسبوع - سنت الجندي
http://up-yoyo.com/uploads/3f90d87d99.jpg (http://up-yoyo.com/)
مازالت قضية الحصول علي رغيف العيش مستمرة، وتهدد بوقوع كارثة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد تزايد الطوابير، وامتدادها لمسافات طويلة، ووقوع عدد من القتلي والضحايا أمام المخابز، وبالرغم من ذلك تصريحات وزير التضامن الداكتور علي المصيلحي مستمرة بالقضاء علي تهريب الدقيق وبيعه في السوق السوداء، ونجاح مشروع فصل الإنتاج عن التوزيع الذي يلاقي اعتراضا كبيرا من عدد من المواطنين في المناطق التي يتم التطبيق فيها، ومنها الزيتون والسواح وحلوان فالزحام مستمر وأكثر من فترة ما قبل تطبيق المشروع.
ويؤكد المواطنون زيادة الزحام وقلة المعروض نتيجة لتهريب الدقيق أمام أعين ضعاف النفوس من مفتشي التموين، وتحديد حصول المواطن علي 20 رغيفا فقط بسعر جنيه واحد وأن البائعين في هذه الأكشاك يقولون: إن هذه تعليمات بالإضافة إلي رداءة الرغيف المنتج والشكوي المستمرة، وأنه عندما يتم الاتصال بأرقم التليفونات الموجودة علي هذه المنافذ لا يجدون استجابة أو قيام الحملات لمواجهة ذلك، ويتم الاكتفاء فقط بالإشادة بالمتصل.
وفي محاولة للتعرف علي الكميات التي يتم توزيعها وعدد المخابز.. أكد فتحي عبدالعزيز وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أنه يتم يوميا ومع بزوغ الشمس توزيع 120 ألف طن من الدقيق المدعم استخراج 82٪ باجمالي 600 ألف طن شهريا بحوالي 7 ملايين و200 ألف طن سنويا علي 17 ألف و500 مخبز علي مستوي الجمهورية لإنتاج 210 ملايين رغيف تكفي لعدد 70 مليون نسمة.
ويزن الرغيف المدعم 130 جراما وقطره 22 سم ويتم تحرير ألفي مخالفة يوميا لأصحاب المخابز ما بين تهريب دقيق مدعم وإنتاج غير مطابق للمواصفات والبيع بأزيد من التسعيرة، بالإضافة إلي أنه يتم ضبط 40 طنا يوميا من الدقيق المدعم، ويباع الجوال لأصحاب المخابز بمبلغ 16 جنيها.
وبلغت المخالفات الموقعة علي أصحاب المخابز منذ تطبيق العقد وحتي 30 نوفمبر 132.3 مليون جنيه تم تحصيل 78.3 مليون جنيه وجار تحصيل 54 مليون جنيه لعدد 89 ألفا و122 مخالفة طبقا لتصريحات وزير التضامن الاجتماعي.. وبالرغم من عدد المخالفات التي يتم تحريرها يوميا إلا أن قطاع الرقابة بوزارة التضامن الاجتماعي لا توجد عنده احصائية بعدد المحاضر التي تم تحريرها حتي مارس الحالي، وكل ما لدي قطاع الرقابة بيان لشهر يناير فقط.
والواضح أن المخابز التي لم تقم بالتوقيع علي عقد وزارة التضامن بلغت مخالفاتها 512 مخالفة مقابل 7400 مخالفة للمخابز التي وقعت علي العقد علي مستوي 26 محافظة.
والسبب الرئيسي في أزمة العيش هو بيع الدقيق المدعم في السوق السوداء والاستفادة من فارق السعر الكبير، حيث يحصلون علي الجوال المدعم بسعر 16 جنيها ويبيعونه بما بين 300 و600 جنيه.
والتساؤل: أين وزير التضامن الاجتماعي مما يحدث في رغيف الخبز؟ فالتقارير تؤكد له نجاح تجربة فصل الإنتاج عن التوزيع والمواطنون يؤكدون أن كل ما يحدث نتيجة لتقارير مكتبية تختلف تماما عن الواقع المرير الذي يخوضه المواطن.. والمستفيدون كثيرون.. والتهريب مستمر بعمل السراديب والمخابئ التي يعلم بها أيضا بعض مفتشي التموين.
منقول
المصدر: جريدة الاسبوع - سنت الجندي