لورد بغداد
17-09-2008, 08:10 PM
تلقي نيوز أونلاين الضوء على ثلاثة أحزاب سياسية علمانية ودورها في عراق ما بعد صدام حسين.
العراقيون الديموقراطيون المستقلون
يتزعم عدنان الباجه جي الوزير السابق جماعة العراقيين الديموقراطيين المستقلين.
رفض الباجه جي ترسيح نفسه لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة الجديدة في العراق
وشغل الباجه جي، 81 عاما، منصب وزير الخارجية العراقي في اواسط الستينات قبل وصول حزب البعث إلى الحكم، وتنحدر أصوله من عائلة بغدادية عريقة حيث كان والده رئيسا للوزراء في العهد الملكي.
كما كان أحد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي الذين تولوا رئاسته الدورية. ويقال إنه كان يحظى بدعم الأمم المتحدة لتولي منصب رئيس الحكومة المؤقتة.
وترددت أنباء عن رفضه منصب الرئيس، بعد أن عرض عليه، ليفسح الطريق أمام غازي الياور الذي كان يحظى بتأييد أغلبية أعضاء المجلس.
ولأنه قومي ذو صبغة علمانية ليبرالية فقد ارتبط الباجه جي بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة ووصفه الرئيس الأمريكي جورج بوش، في خطابه عن حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2004، بأنه "أحد أكثر القادة العراقيين احتراما" وحضر الباجه جي الخطاب بصفته الضيف الخاص للسيدة الأمريكية الأولى لورا بوش.
ويرتبط الباجه جي بعلاقات جيدة مع دول الخليج وأمضى سنوات منفاه في أبوظبي، حيث عمل مستشارا لحكومة الإمارات العربية المتحدة.
وتخرج الباجه جي من الجامعة الأمريكية في بيروت ومن جامعة جورج تاون في واشنطن.
وقد شكل حزب العراقيين الديموقراطيين المستقلين بعد سقوط نظام صدام حسين.
وتولى اثنان من أعضائه مناصب وزارية خلال فترة مجلس الحكم الإنتقالي واحتفظا بمنصبيهما في الحكومة المؤقتة الجديدة إذ تولى مهدي الحافظ وزارة التخطيط فيما تولى أيهم السامرائي وزارة الكهرباء.
الحزب الشيوعي العراقي
إثر انهيار النظام السابق ظهر الحزب الشيوعي العراقي إلى العلن مجددا بعد ملاحقات وحظر دام نحو ربع قرن في ظل نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
و يمتاز الحزب الشيوعي العراقي، الذي يعد من الأحزاب العريقة في البلاد، بأنه يمكن أن يضم أفرادا من جميع القوميات والأديان والطوائف.
تأسس الحزب في عام 1934 على يد يوسف سلمان يوسف( المعروف باسمه الحركي فهد) الذي قاده حتى عام 1949 حين أعدم مع اثنين من أعضاء المكتب السياسي بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيوعي محظور أيام الحكم الملكي.
واكتسب الحزب الشيوعي جماهيرية كبيرة وكان يستمد قوته التنظيمية من المناطق الفقيرة وأوساط المثقفين. وازدادت شعبيته بعد قيام النظام الجمهوري في 14 يوليو/ تموز 1958 التي يعد الحزب من بين القوى التي هيأت المناخ السياسي لها. لكنه تعرض للتصفية على يد الحرس القومي الذي شكله حزب البعث بعد انقلاب فبراير/ شباط عام 1963، وأعدم عدد كبير من قيادييه.
وبالرغم من أن الحزب الشيوعي العراقي عارض الحرب الأخيرة على العراق ورفع شعارا رافضا للحرب وللنظام السابق، لكنه شارك في مجلس الحكم الذي مثله فيه زعيمه حميد مجيد موسى.
وقد احتفظ مفيد الجزائري ممثل الحزب في الحكومة التي شكلها مجلس الحكم بحقيبة وزارة الثقافة في الحكومة المؤقتة التي أعلنت في يونيو/ حزيران 2004.
وتمكن الحزب من إعادة صحافته وتنظيم مظاهرات مباشرة بعد سقوط النظام السابق في أبريل/ نيسان عام 2003، كما تمكن من تعزيز وجوده الذي حافظ عليه علناً في منطقة الحكم الذاتي الكردية، وسرّاً في باقي أنحاء العراق.
وتفيد الأنباء بأن الحزب تمكن من الحصول على مقاعد في الانتخابات المحلية بما في ذلك مناطق نفوذ النظام السابق مثل محافظة الأنبار.
الحزب الوطني الديموقراطي
أعلن عن إعادة تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي، بعد سقوط النظام العراقي السابق، ليرث الحزب التاريخي الذي كان يتزعمه الشخصية السياسية المعروفة، كامل الجادرجي.
وكان الجادرجي من دعاة إقامة نظام برلماني ديمقراطي، وقد ارتبط اسم الحزب به وبدرجة أقل باثنين من الساسة العراقيين البارزين وهم محمد حديد وحسين جميل.
وقد أيد الحزب، الذي كان يصدر إحدى أهم الصحف العراقية وهي "الأهالي"، قيام النظام الجمهوري في يوليو/ تموز 1958.
إلا أن الحزب تعرض للانقسام بعد أن حكومة عبدالكريم قاسم قانون الجمعيات والأحزاب، ثم بدأ بالتلاشي في الحقبات اللاحقة.
وبعد إعادة تأسيس الحزب في 2003 تزعمه نصير الجادرحي الذي أصبح عضوا في مجلس الحكم حتى حله. لكن الحزب لم يتمثل بالحكومة المؤقتة التي شكلت في يونيو/ حزيران 2004 برئاسة أياد علاوي، رغم أنه كان ممثلا في الحكومة التي شكلها مجلس الحكم.
وكان نصير الجادرجي وهو ابن السياسي الراحل كامل الجادرجي، قد بقي أيام حكم النظام السابق داخل العراق، حيث كان يمارس مهنة المحاماة.
العراقيون الديموقراطيون المستقلون
يتزعم عدنان الباجه جي الوزير السابق جماعة العراقيين الديموقراطيين المستقلين.
رفض الباجه جي ترسيح نفسه لمنصب رئيس الحكومة المؤقتة الجديدة في العراق
وشغل الباجه جي، 81 عاما، منصب وزير الخارجية العراقي في اواسط الستينات قبل وصول حزب البعث إلى الحكم، وتنحدر أصوله من عائلة بغدادية عريقة حيث كان والده رئيسا للوزراء في العهد الملكي.
كما كان أحد أعضاء مجلس الحكم الانتقالي الذين تولوا رئاسته الدورية. ويقال إنه كان يحظى بدعم الأمم المتحدة لتولي منصب رئيس الحكومة المؤقتة.
وترددت أنباء عن رفضه منصب الرئيس، بعد أن عرض عليه، ليفسح الطريق أمام غازي الياور الذي كان يحظى بتأييد أغلبية أعضاء المجلس.
ولأنه قومي ذو صبغة علمانية ليبرالية فقد ارتبط الباجه جي بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة ووصفه الرئيس الأمريكي جورج بوش، في خطابه عن حالة الاتحاد في يناير/كانون الثاني 2004، بأنه "أحد أكثر القادة العراقيين احتراما" وحضر الباجه جي الخطاب بصفته الضيف الخاص للسيدة الأمريكية الأولى لورا بوش.
ويرتبط الباجه جي بعلاقات جيدة مع دول الخليج وأمضى سنوات منفاه في أبوظبي، حيث عمل مستشارا لحكومة الإمارات العربية المتحدة.
وتخرج الباجه جي من الجامعة الأمريكية في بيروت ومن جامعة جورج تاون في واشنطن.
وقد شكل حزب العراقيين الديموقراطيين المستقلين بعد سقوط نظام صدام حسين.
وتولى اثنان من أعضائه مناصب وزارية خلال فترة مجلس الحكم الإنتقالي واحتفظا بمنصبيهما في الحكومة المؤقتة الجديدة إذ تولى مهدي الحافظ وزارة التخطيط فيما تولى أيهم السامرائي وزارة الكهرباء.
الحزب الشيوعي العراقي
إثر انهيار النظام السابق ظهر الحزب الشيوعي العراقي إلى العلن مجددا بعد ملاحقات وحظر دام نحو ربع قرن في ظل نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.
و يمتاز الحزب الشيوعي العراقي، الذي يعد من الأحزاب العريقة في البلاد، بأنه يمكن أن يضم أفرادا من جميع القوميات والأديان والطوائف.
تأسس الحزب في عام 1934 على يد يوسف سلمان يوسف( المعروف باسمه الحركي فهد) الذي قاده حتى عام 1949 حين أعدم مع اثنين من أعضاء المكتب السياسي بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيوعي محظور أيام الحكم الملكي.
واكتسب الحزب الشيوعي جماهيرية كبيرة وكان يستمد قوته التنظيمية من المناطق الفقيرة وأوساط المثقفين. وازدادت شعبيته بعد قيام النظام الجمهوري في 14 يوليو/ تموز 1958 التي يعد الحزب من بين القوى التي هيأت المناخ السياسي لها. لكنه تعرض للتصفية على يد الحرس القومي الذي شكله حزب البعث بعد انقلاب فبراير/ شباط عام 1963، وأعدم عدد كبير من قيادييه.
وبالرغم من أن الحزب الشيوعي العراقي عارض الحرب الأخيرة على العراق ورفع شعارا رافضا للحرب وللنظام السابق، لكنه شارك في مجلس الحكم الذي مثله فيه زعيمه حميد مجيد موسى.
وقد احتفظ مفيد الجزائري ممثل الحزب في الحكومة التي شكلها مجلس الحكم بحقيبة وزارة الثقافة في الحكومة المؤقتة التي أعلنت في يونيو/ حزيران 2004.
وتمكن الحزب من إعادة صحافته وتنظيم مظاهرات مباشرة بعد سقوط النظام السابق في أبريل/ نيسان عام 2003، كما تمكن من تعزيز وجوده الذي حافظ عليه علناً في منطقة الحكم الذاتي الكردية، وسرّاً في باقي أنحاء العراق.
وتفيد الأنباء بأن الحزب تمكن من الحصول على مقاعد في الانتخابات المحلية بما في ذلك مناطق نفوذ النظام السابق مثل محافظة الأنبار.
الحزب الوطني الديموقراطي
أعلن عن إعادة تأسيس الحزب الوطني الديمقراطي، بعد سقوط النظام العراقي السابق، ليرث الحزب التاريخي الذي كان يتزعمه الشخصية السياسية المعروفة، كامل الجادرجي.
وكان الجادرجي من دعاة إقامة نظام برلماني ديمقراطي، وقد ارتبط اسم الحزب به وبدرجة أقل باثنين من الساسة العراقيين البارزين وهم محمد حديد وحسين جميل.
وقد أيد الحزب، الذي كان يصدر إحدى أهم الصحف العراقية وهي "الأهالي"، قيام النظام الجمهوري في يوليو/ تموز 1958.
إلا أن الحزب تعرض للانقسام بعد أن حكومة عبدالكريم قاسم قانون الجمعيات والأحزاب، ثم بدأ بالتلاشي في الحقبات اللاحقة.
وبعد إعادة تأسيس الحزب في 2003 تزعمه نصير الجادرحي الذي أصبح عضوا في مجلس الحكم حتى حله. لكن الحزب لم يتمثل بالحكومة المؤقتة التي شكلت في يونيو/ حزيران 2004 برئاسة أياد علاوي، رغم أنه كان ممثلا في الحكومة التي شكلها مجلس الحكم.
وكان نصير الجادرجي وهو ابن السياسي الراحل كامل الجادرجي، قد بقي أيام حكم النظام السابق داخل العراق، حيث كان يمارس مهنة المحاماة.